ابن ميثم البحراني ( مترجم : محمدى مقدم / نوايي )

52

شرح نهج البلاغة ( فارسي )

( 1103 ) 103 - از خطبه‌هاى آن حضرت عليه السّلام است الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَعَ الْإِسْلَامَ - فَسَهَّلَ شَرَائِعَهُ لِمَنْ وَرَدَهُ - وَأَعَزَّ أَرْكَانَهُ عَلَى مَنْ غَالَبَهُ - فَجَعَلَهُ أَمْناً لِمَنْ عَلِقَهُ - وَسِلْماً لِمَنْ دَخَلَهُ - وَبُرْهَاناً لِمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ - وَشَاهِداً لِمَنْ خَاصَمَ عَنْهُ - وَنُوراً لِمَنِ اسْتَضَاءَ بِهِ وَفَهْماً لِمَنْ عَقَلَ - وَلُبّاً لِمَنْ تَدَبَّرَ - وَآيَةً لِمَنْ تَوَسَّمَ - وَتَبْصِرَةً لِمَنْ عَزَمَ - وَعِبْرَةً لِمَنِ اتَّعَظَ وَنَجَاةً لِمَنْ صَدَّقَ وَثِقَةً لِمَنْ تَوَكَّلَ - وَرَاحَةً لِمَنْ فَوَّضَ وَجُنَّةً لِمَنْ صَبَرَ - فَهُوَ أَبْلَجُ الْمَنَاهِجِ وَأَوْضَحُ الْوَلَائِجِ - مُشْرَفُ الْمَنَارِ مُشْرِقُ الْجَوَادِّ - مُضِيءُ الْمَصَابِيحِ كَرِيمُ الْمِضْمَارِ - رَفِيعُ الْغَايَةِ جَامِعُ الْحَلْبَةِ - مُتَنَافِسُ السُّبْقَةِ شَرِيفُ الْفُرْسَانِ - التَّصْدِيقُ مِنْهَاجُهُ - وَالصَّالِحَاتُ مَنَارُهُ - وَالْمَوْتُ غَايَتُهُ وَالدُّنْيَا مِضْمَارُهُ - وَالْقِيَامَةُ حَلْبَتُهُ وَالْجَنَّةُ سُبْقَتُهُ ( 20695 - 20583 ) [ بخش أول خطبه ] [ لغات ] ( أبلج ) : آشكارتر وتابانتر ( مضمار ) : جاى پرورش اسبان براي مسابقه ( سبقة ) : چيز مهمّى كه بر سر آن مسابقه انجام مىشود ( وليجة ) : همراز وبرگزيده ( حلبه ) : اسبانى كه از هر سو براي مسابقه گردآورى مىشود وگاهى به محلّ اجتماع آنها اطلاق مىگردد [ ترجمه ] « ستايش ويژه خداوندى است كه آيين اسلام را بر قرار فرمود ومقرّرات واحكام آن را براي كساني كه بخواهند از آن بهره‌مند شوند آسان كرد ، وپايه‌هاى آن را در برابر آنانى كه ستيزه‌گرى وبرتريجويى كنند استوار و